Samir Shoukry and the Marble Urn Fromearliest times to the present day, the Egyptian has lived with his urn on which he bestowed his love and which accompanied him on his journey of establishing the first civilization this world had ever known. This urn he hewed out of solid rock or shaped from the dark rose-coloured silt of the River Nile. Art being the principal expression of his way of life and belief, this Egyptian, who expounded the first faith in the history of man here in this land of Egypt, used the clays of its fertile valley and the rocks of its barren deserts to shape the first vessel known to mankind, the urn which has lived with him to tjis day, serving to contain his food and his drink and to house his mortal remains. Today Samir shoukry, in his works, recalls the greatness of a nation which cherished the urn as an expression of its philosophy based on an appreciation of beauty and an understanding of man s everyday needs, and I am particularly pleased that the materials used for the exhibts are colourful rocks of Sinai which reflect the warmth of its sun and the sparkle of its blue seas. Saleh Reda Professor of Design, Faculty of Applied Art formerly Head of the Syndicate of Plastic Arts
| ومنذ حضارات البدارى الى يومنا هذا يعيش الانسان المصرى مع انائه الذى احبه وعلم البشرية اول تحضر عرفه الانسان على وجه الكرة الارضية قاطبة وظل الاناء هو هذا " الماعون" والمعين الوحيد فى حياته ينحته تارة من الصخر الصلب وتارة من طمى النيل بحمرة اللون الداكن الوردى . وعندما كان الاناء هو الماوى الحقيقى لفكره وحياته- وهو الذى صنع من حياته اول عقيدة عرفها الانسان على هذه الارض وترابها - يشكل الانسان المصرى من طينها وصخورها اول اناء عرفة الانسان هذاالذى عاش معه الى يومنا هذا . ومن جنوب مصر الى شمالها وشرقها وغربها عاش الاناء رمزا للحياة ، وهو الذى احتواه فى ماكله ومشربه وحفظ فنائه. ولعب الاناء المصرى دورا كبير فى حياة الانسان منذ عصر البدارى الى عصر الدولة الحديثة فى تاريخ هذه الامة عرفه الانسان فى حياته الاولى ...وفى الحضارة الاسلامية لعب الفنان المصرى دورا هاما فى مفهوم الاوانى بشكلها العام . واليوم يطالعنا الفنان سمير شكرى ويعيد الينا امجاد امة عرفت قيمة الاناء لما له من محتوى فكرى ووظيفى فى مفهوم فلسفتة وعقيدته قائمة على حسه العالى بالقيم الجمالية والوظيفية. والذى اسعدنى كثيرا ان تكون خامةهذا العرض صخور سيناء الملونةونحس بدفء شمسها وزرقة مياهها بين هذه الاعمال " الاوانى" فهى شامخة كالمسلة وقابعة كالارض صاعدة منها واليها وعودة سيناء فى هذا العرض يعطى لنا الامل بان الارض ليس بتحريرها - بقدر ما يكون بازالة غشاوة الفكر المستورد. وياتى اليوم الفنان سمير شكرى لياخذنا برحلة حول اعماله الجميلة فى رحاب امة علمت الانسان كيف ياكل وكيف يشرب وكيف يعيش . يعيد الفنان سمير شكرى الينا اليوم روحنا التائهة بين الاستغراب والوطن ويعيد الينا فنوننا التى اغتصبت فى غفلة من زمن ليس بالبعيد والتى غاص فيها فكر بعيد عنا وبعيد عن الارض التى نعيش عليها. والفنان سمير شكرى فى هذا العرض يقدم لنا نموذجا حيا لتفاعل الفن مع الحياة فى اوانيه الصريحية السوداء والاوانى الوردية ذات الاشكال التى تمثل سهول مصر ووديانها وبالوان شمسها القرمزية. لقد صنع الفنان سمير شكرى من هذه الانية نور ارض مصر الطيبة والتى كانت محورا اساسيا فى احتواء الحضارة المصرية العظيمة- هذه الاوانى ذات اللون البنى الداكن والاسود الفاحم، لون طمى النيل العظيم . فالى الامام لكل فنان يبنى لبنة فى هذا الخضم الذى نعيش فيه. الفنان / صالح رضا استاذ التصميم بكلية الفنون التطبيقية ونقيب الفنانين التشكيليين الاسبق |